لا يزال الكثير يصدقها ومقتنع بها.. 9 أكاذيب خاصة بالقيادة

لا يزال الكثير يصدقها ومقتنع بها.. 9 أكاذيب خاصة بالقيادة

لدى معظم الناس انطباع عن القائد - سواء كان مديرًا تنفيذيًا أو سياسيًا أو قائدًا عسكريًا- باعتباره شخصا حاسما وذكيا وفي بعض الأحيان يثير الخوف فيمن حوله، وفقًا لما ذكره موقع "بيزنس إنسايدر".
 

وتكمن المشكلة في هذه الصورة عن القادة أنها تجعل القائد شخصًا عدوانيًا، ما قد يشكل عقبة أمام بعض القادة الأقوياء ويمنعهم من القيام بأدوارهم القيادية أو استغلال كافة إمكاناتهم.
 

ومن السهل أن يُساء فهم عملية القيادة أو ما يجب و ما يجب ألا يكون عليه القائد، ومن ثًم يحول دون اكتشاف القادة للفرص الجديدة وتحمل مسؤولية الفريق بشكل فعًال.

9 أكاذيب خاصة بالقيادة لا يزال البعض يصدقها

الأكاذيب

الشرح

1- جميع رواد الأعمال قادة


- هناك افتراض خاطئ بأن جميع رواد الأعمال قادة بالفطرة، لكن الحقيقة هي أن امتلاك رائد الأعمال فكرة رائعة في الوقت المناسب لا يعني قدرته على تنظيم وتشغيل وتوسيع العمل التجاري، حتى لو أصبحت قيمة الشركة تساوي عدة ملايين من الدولارات.
 

- تأسيس الشركة لا يعني أن مؤسسها قادر على أن يتولى مسؤولية القيادة، فالقائد شخص لديه رؤية ويساهم في تنمية المواهب ويستمع إلى الآخرين ويؤثر بهم، وليس شرطًا أن تتوافر هذه الصفات في مؤسس الشركة.
 

- إذا شعر مؤسس الشركة بأنه لا يمتلك هذه الصفات القيادية، فمن الأفضل أن يعين شخصًا آخر لديه هذه الصفات.
 

2- لا يمكن للقادة إظهار ضعفهم


- هناك مفهوم خاطئ شائع عن القادة بأنهم إذا أخطأوا أو غيّروا اتجاهاتهم أو أنصتوا إلى الآخرين فإن ذلك مؤشر على ضعفهم.
 

- القادة الأقوياء لديهم أخطاؤهم التي يتعلمون منها، ويتقبلون التعليقات والآراء، حتى ولو كانت سلبية، كما أنهم ليس لديهم إجابات عن كل الأسئلة، وينصتون إلى موظفيهم ويعتنون بهم.
 

3- القائد العظيم بارد وصارم وقادر على فعل كل شيء


- كلما كان القائد مصراً على أن يعطي انطباعًا بأنه يعرف كل شيء، أصبح منفصلاً عن موظفيه وقلت إنتاجية أعضاء فريقه.
 

- يحتاج الموظفون إلى قائد يهتم بهم ويشعرهم بالاحترام ويستمع إلى أفكارهم ومخاوفهم، وأفضل طريقة لتعزيز هذه المهارات القيادية تكون عبر زيادة معدل الذكاء العاطفي، ما يجعل القائد أكثر وعيًا وقدرة على التعاطف مع الآخرين، ويساعد في بناء علاقة قوية مع أعضاء الفريق.
 

4- القادة المنفتحون هم الأفضل


- يقوم الأشخاص المنفتحون بحل المشكلات من خلال مناقشتها وطلب المشورة من الآخرين، بينما يفكر الانطوائيون في المشكلات والصراعات بداخلهم، ما يعني أن الأشخاص المنفتحين سيكونون أكثر انجذابًا للأدوار القيادية.
 

- ورغم ذلك فلا تقتصر الأدوار القيادية على الأشخاص المنفتحين فقط، فهناك الكثير من الشخصيات الناجحة الانطوائية، مثل وارن بافيت وباراك أوباما وبيل جيتس.
 

5- عدم وجود وقت كاف لتطوير مهارات القيادة


- تحتاج أي مهارة إلى تطويرها باستمرار، والتحجج بعدم وجود وقت كاف لتطوير مهارات القيادة عذر غير مقبول، فالمشكلة ليست في عدم وجود ساعات كافية في اليوم، لأن الجميع لديهم 24 ساعة خلال اليوم، لكن المشكلة في عدم إدارة الوقت بشكل صحيح.
 

- يمكن إدارة الوقت جيدًا من خلال الاستيقاظ مبكرًا أو تفويض بعض المهام إلى آخرين لتوفير بعض الوقت، ويمكن بعد ذلك الاستفادة من هذا الوقت في القراءة أو الالتحاق بدورة تدريبية.
 

6- القيادة كلمة مرادفة للإدارة


- يعتقد كثيرون أن القيادة مرادفة للإدارة، إلا أن هناك بعض الاختلافات بين هذين الدورين:
 

- القادة يبتكرون رؤية، المديرون يضعون الأهداف.
 

- المديرون يحافظون على الوضع الحالي، القادة يسعون للتغيير.

- القادة فريدون ولديهم وعي ذاتي، بينما يقوم المديرون بتبني الأساليب القيادية الأنسب للآخرين.
 

- يتجنب المديرون المخاطر والمشكلات، بينما يكون القادة على استعداد للمخاطرة.
 

- يركز القادة على الأهداف طويلة الأجل، بينما يركز المديرون على الأهداف قصيرة الأجل.
 

- يتعلم القادة شيئًا جديدًا كل يوم، يعتمد المديرون على مواهبهم الحالية.
 

- يبني المديرون أنظمة، بينما يبني القادة علاقات.
 

- يقوم القادة بتدريب الآخرين وتعليمهم ومساعدتهم، بينما يقوم المديرون بتوجيه الآخرين وتحديد المهام التي عليهم إنجازها.
 

- المديرون لديهم موظفون، بينما القادة لديهم معجبون مخلصون لهم.
 

7- جميع القادة مبتكرون ورواد


- الريادة ليست بالضرورة أمرا سيئا، فهي تجعل القائد طموحًا وتساعده في أن يضع المخاطر في اعتباره ويركز على تحقيق الأهداف.
 

- القائد الحقيقي هو من يكتشف المواهب ويعمل مع جميع أعضاء الفريق لتحقيق المهام والرؤية المشتركة.
 

8- أعضاء الفريق يقولون للقائد الحقيقة دائمًا


- قد لا يكذب أعضاء الفريق تمامًا على القائد، لكنهم قد يخبرونه بنصف الحقائق، خاصة لو كان يتسم بشخصية يصعب التعامل معها.
 

- إذا تعامل الموظف مع القائد بشفافية وأمانة وقام القائد بمعاقبته، فمن المحتمل ألا يتعامل الموظف بنفس الطريقة مرة أخرى.
 

- ورغم أنه ليس من السهل على الجميع أن يسمعوا الحقيقة، فإن القائد لا يمكنه التطور واتخاذ القرارات بدون أن تتوافر لديه المعلومات الصحيحة.
 

9- أفضل القادة من يشاركون في كل المهام


- هناك أوقات يكون فيها على القادة أن يعملوا جنبًا إلى جنب مع أعضاء فريقهم، إلا أن القائد يجب أن يركز بشكل أساسي على مهام مثل اتخاذ القرارات والمساءلة، بينما يجب تفويض المهام الأخرى غير القيادية إلى آخرين.
 

9- القادة متاحون دائمًا


- هناك مفهوم خاطئ شائع بأن القادة يجب أن يكونوا متاحين طوال الوقت، إلا أن جميع الأشخاص بمن فيهم القادة يحتاجون إلى راحة من العمل، والتوقف عن فحص البريد الإلكتروني أو الرد عليه خلال أيام العطلات.
 

- يحتاج القادة إلى أن يبتعدوا عن العمل لبعض الوقت، وأن يقضوا أوقاتًا مع عائلاتهم أو في ممارسة الرياضة أو لتعلم أشياء جديدة، حيث تساعد أوقات الراحة على التخلص من التوتر واستعادة النشاط والتركيز.
 

 


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك