ذمار .. الحوثيون يخطفون فتاة "هاشمية" ووالدها بسبب قبولها الزواج من "قبيلي"

ذمار .. الحوثيون يخطفون فتاة "هاشمية" ووالدها بسبب قبولها الزواج من "قبيلي"

اختطفت مليشيات الحوثي في مديرية المنار آنس غربي مدينة ذمار، الخميس، فتاة من إحدى العائلات التي تطلق على نفسها "هاشمية" ووالدها، بسبب قبوله زواجها ممن "قبيلي".


وأكدت مصادر محلية، أن والد الفتاة "عبدالله محمد المؤيد" المنحدر من قرية " متع - المنار" أراد تزويج ابنته "نجوى" من أحد أبناء القبائل، لكن "زيد المؤيد" وهو مشرف أمني تابع للحوثيين، رفض ذلك وقام باختطاف الفتاه ووالدها، ونقلهم إلى جهة مجهولة.


وهذه التقسيمات الطبقية كانت منتشرة في كثير من أنحاء من اليمن لكنها كانت قد بدأت بالانحسار، وكرّسها مؤخراً الحوثيون في المناطق الشمالية من اليمن.


وتزعم بعض الأسر في اليمن أنها "هاشمية"، بمعنى أن نسبها يعود لـ"بني هاشم"، الذي ينتسب لهم الرسول صلى الله عليه وسلم، ويدّعون أنهم أرفع شأناً من الآخرين، وأن لهم الحق في الحكم بعيداً عن الانتخابات أو غيرها.


وتأسيساً على هذه الاعتقادات بنت حركة الحوثيين في اليمن نفسها، وشنت حروباً منذ سنوات على الدولة واليمنيين تُوّجت باقتحام العاصمة صنعاء والانقلاب على الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.


وقد دأبت جماعة الحوثيين منذ سيطرتها على عدد من المحافظات اليمنية، على منع تزويج فتيات العائلات "الهاشمية" من قبائل لا ينتمون لذات السلالة، تطبيقاً لأفكار التمييز التي تؤمن بها الجماعة.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك