مركز صنعاء يصدر تقريره للعام 2018 بعنوان : ما بعد الهاوية

مركز صنعاء يصدر تقريره للعام 2018 بعنوان : ما بعد الهاوية

اصدر مركز صنعاء للدارسات الاستراتيجية  تقريره حول اليمن للعام 2018 بعنوان "جوع /دبلوماسية , واصدقاء لدودون."

يقدم تقرير اليمن 2018 وثيقة شاملة تتعلق بأهم الأحداث والتطورات المتعلقة باليمن خلال الفترة بين 1 يناير / كانون الثاني و31 ديسمبر / كانون الأول

ويتناول التقرير في  87 صفحة الوضع السياسي , والاقتصادي , والحربي ، بالإضافة الى نظرة  تفصيلية حول فرص  السلام والحرب عمل عليها  مجموعة من الباحثين والسياسيين الغربيين واليمنيين.

ويقول التقرير   ان اليمن " لم يعد "على شفا الهاوية"، بل أصبح بالفعل يتدحرج في الهاوية. بعد أربع سنوات من الحرب الداخلية، يعاني اليمن من دمار بنيته التحتية واقتصاده ونسيجة الاجتماعي، بالإضافة الى  انسداد آفاق المستقبل أمام مواطنيه.

يضيف: إن الآثار النفسية لفقدان الأهل والأقارب، تزامنا مع فقدان مصادر الغذاء والمعاناة من آلام الجوع، لا يمكن أن يتجاوزها اليمنيون بسهولة. في العام الماضي، أصبحت صور الأطفال المصابين بسوء التغذية مرادفة لكلمة اليمن في جميع أنحاء العالم. ومع ذلك، رغم ما تستحقه من كامل اهتمام وسائل الإعلام، طمست سردية أسوأ أزمة إنسانية في العالم  في بعض الأحيان حقيقة أن ما يحدث ليس كارثة طبيعية حلت باليمن، بل تفجر للنزاعات الداخلية في البلاد.

وسلط التقرير في نهايته  الضوء على الحراك الدولي أوائل عام 2018، من اجل عملية السلام باليمن حيث "افتتح مسؤولون اوروبيون حواراً مع طهران حول الصراع في اليمن. ونقل المركز عن " مسؤولين حكوميين في عواصم أوروبية مختلفة أن النزاع في اليمن مطروح على اجندة محادثات انقاذ الاتفاق  النووي الايراني. وقد أعربت ايران عن استعدادها لتسهيل المحادثات مع الحوثيين..

كانت المحادثات المتعلقة باليمن تجري بالتوازي مع المناقشات حول مستقبل الاتفاق النووي الإيراني، وقد انطلقت قبل قرار الرئيس ترامب انسحاب الولايات المتحدة من الصفقة، حيث كان الهدف الأول هو معالجة قلق واشنطن بشأن دور إيران الإقليمي، وإظهار قدرة أوروبا على التوسط مع طهران. بدأ الحوار الأول على هامش مؤتمر أمني في ميونيخ في فبراير / شباط. وفي وقت لاحق عُقد اجتماعان لمتابعة المشاورات في روما وبروكسل، حيث التقت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا وفداً من إيران.

وقال التقرير إن "العديد من القادة الأوروبيين تواصلوا  بشكل مباشر مع قيادة الحوثيين في عام 2018. وخلال شهري يونيو / ويوليو  ، قام دبلوماسيون كبار من السويد وفرنسا والاتحاد الأوروبي بالالتقاء بمسؤولين حوثيين في صنعاء. كان من بين هؤلاء سفيرة بعثة الاتحاد الأوروبي إلى اليمن، أنطونيا كالفو-بويرتا، والتي التقت زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي عبر دائرة فيديو  ومهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي التابع للحوثيين. وفي 18 يوليو / تموز، التقى وفد فرنسي برئاسة السفير الفرنسي في اليمن مع مسؤولين حوثيين في صنعاء. كان لفرنسا أسبابها الخاصة في فتح خطوط تواصل مع الحوثيين بعد أن سجنت الجماعة بحار فرنسي في يونيو. وكان البحار قد احتجز من قبل قوات الحوثيين في الحديدة بعد إن اضطر للقيام برسو اضطراري على مينائها بسبب عطل في قاربه قبل أن يطلق لاحقاً في أكتوبر.

 كما آخذت قيادة الحوثيين – بعد قتل حليفها السابق علي عبد الله صالح الذي كان قد أشرف على علاقات الحلف الدولية – أخذت تتولى زمام اتصالاتها الدولية بنفسها عام 2018. قال  محمد عبد السلام كبير مفاوضي جماعة الحوثيين في مارس / آذار الماضي أنه بحث القضايا المتعلقة بمشاورات السلام خلال زياراته إلى تركيا وألمانيا.

على الرغم من أن تطوير موقف متماسك تجاه النزاع في اليمن ما يزال تحدياً للسياسة الخارجية الأوروبية، وذلك بسبب اختلاف الأولويات بين الدول الأعضاء، إلا أنه جرى اتخاذ بعض الإجراءات الموحدة. في أوائل أكتوبر / تشرين الأول، صوت البرلمان الأوروبي لصالح قرار يدعو إلى وقف الأعمال العدائية في اليمن، واستئناف محادثات السلام، وتنفيذ تدابير بناء الثقة. كما دعا القرار مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، لتطوير استراتيجية شاملة للاتحاد الأوروبي بشأن اليمن.

لقراءة التقرير كاملاً انقر هنا


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك