المتمردون: 320 صاروخاً سقطت على صعدة
قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين إثر قصف الجيش احتفالاً لهم بـ"عيد الغدير"

قال المكتب الإعلامي لعبد الملك الحوثي إن أنصاره تصدوا صباح اليوم الأحد لزحف سعودي "على الأراضي اليمنية" بمحاذاة جبلي المدود والرميح.
وأضاف في بيان – تلقى المصدر أونلاين نسخة منه – "أن الزحف السعودي يتواصل بمحاذاة جبل الرميح لكن "بوتيرة أخف وأضعف من وقت الصباح"، متهماً الطيران السعودي باستخدام القنابل الفسفورية والعنقودية في قصفه على بعض المناطق، حيث شن اليوم 5 غارات جوية على منطقتي "مداب والعمشية"، و3 غارات أخرى على تهامة". حسب البيان.
وأوضح البيان أن القصف الصاروخي استمر بأكثر من 320 صاروخاً نهار اليوم على منطقتي مجدعة والمروي ومديرية الملاحيظ. لكنه لم يوضح الجهة المسؤولة عن القصف.
على صعيد متصل، اتهم المتمردون الحوثيون قوات الجيش اليمني بقصف تجمع للمدنيين في قرية آل شليل، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى صباح أمس السبت.
وذكر موقع المتمردين على الانترنت السبت "أن قوات الجيش أطلقت عدة صواريخ كاتيوشا من معسكر كهلان المتاخم لمدينة صعدة، على مجموعة "مواطنين" في قرية آل شليل أثناء إحيائهم لعيد "الغدير"، وهو عيد يحتفل به الشيعة في 18 ذي الحجة، وقال "أنه لم يتسنى بعد معرفة عدد القتلى والجرحى.
من جانبها، أعلنت قوات الجيش سيطرتها على الجبل الأبيض الواقع في محور صعدة، كما سيطروا على كافة المناطق المحاذية لجبل الرميح الواقع على الحدود اليمنية السعودية.
وذكر موقع 26 سبتمبر التابع للجيش أن عناصر الجيش دمرت أوكار عناصر الحوثي في المناطق المحاذية لجبل الرميح، والتي كانت تتخذها منطلقا للتسلل إلى الأراضي السعودية، كما استولوا على كميات كبيرة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة التي خلفتها عناصر الحوثي.، مضيفاً أن قوات الجيش تمكنت من تدمير مخزن أسلحة تابع للمتمردين الحوثيين في منطقة آل الهطفي بمديرية حيدان, وسمع دوي انفجارات في المنطقة وظلت السنة اللهب ترتفع من المخزن لعدة ساعات. حسب الموقع.
ونقل الموقع ذاته عن مصادر محلية في حرف سفيان قولهم "إن الإرهابي عبدالله طوق الذي يعد واحداً من أخطر قيادات عناصر الإرهاب الحوثية في حرف سفيان لقي مصرعه يوم أمس وتم نقل جثته إلى منطقة الكارب في مديرية ساقين".
كما نقل عن مصدر محلي آخر في صعدة قوله إن عناصر الحوثي قتلت طفلاً في منطقة آل عقاب لم يتجاوز الـ 11 سنة ويدعى بشار الروضي، مضيفاً أنهم أقدموا على هذا العمل انتقاماً انتقاما من والده الذي رفض أفكارهم "المتطرفة" والانخراط في صفوفهم. مؤكداً في الوقت ذاته "أن المجرمين والقتلة من أتباع الإرهابي الحوثي لن ينجو بفعلتهم الشنيعة وان أبناء صعدة يزدادون إصرارا يوما بعد يوم على اقتلاع سرطانهم الخبيث والقصاص للأطفال والنساء والأبرياء العزل من تلك العناصر الإرهابية."
الصورة إرشيفية.



1 - المجووووس
عمرمنذ قديم الزمان واليمن فيها مذهبين فقط الشافعي والزيد المذهب الاثنى عشري هو دخيل علينا ولانريده .......
2 - الصبر يايمن فإن مع العسر يسرا
الشرعبيتقارير تنذر بالأسوء من كل مكان : نفط ينضب وغاز يباع بسعر الهواء و مياه يستنزفها القات والعبث ويتوقع نضوبها في 2025 حوثي لا يعلم إلا الله ماذا يريد وما أهدافة و حراكيين فرغ في الجنوب يستغلون الجنوب والجنوبيين كوسائل ضغط وأوراق لتحقيق أهداف يعلموها وقاعديين في كل مكان أعماهم التعصب فصاروا يدمرون الأخضر واليابس و يقتلون النساء العزل بحجة مقارعة العملاء وقطع مصادر تمويلهم و محاربة الحكومات الغربية و إنفصاليين عملاء في الخارج ينشرون أشرعتهم متى ما هبت رياح السوء و يركبون ويستغلون أمواج غضب المظلومين علها تعيدهم لسلطة زالت وتعيد أياما خلت ومعارضه أبت إلا أن تقف متفرجة حنقا من وصفها بالكرت المحروق ومتناسية أن الدنيا و السياسة ماهي إلا لعبة وكروت لكن الشريعة و العقيدة والمبادئ والوطنية والأخرة ليس فيها لعب ولا تبدل ... أما المحير فعلا فهو رجل في السبعين من عمره كانت الغالبية تحبه وترفعه فوق كل الشبهات إلى أن جاء يوم إختلطت عليه الأوراق فلم يعد يعرف الصح من الخطأ ولا العدو من الحبيب ولا الصادق من الكاذب ولا الشريف من اللص فجمع حواليه كل اللصوص وأبعد عنه كل من يحب وطنه , رجل رغم كرمة وذكاءة ودهائة أغفل الكثير من الأمور البسيطة التي قد تودي بأعتى الدول فلا بنى إقتصاد ولا عمق روح الوطنية ولا حارب الفاسدين ولا وضع الرجل المناسب في المكان الناسب ولا بنى التعليم ولاأصلح البنى التحتية ولا حارب المناطقية ولا نزع السلاح ولا حارب القات ولا بنى دولة مؤسسات ولا أعز الإسلام ولا ولا ولا ولا وفي الأخر يسعى لوضع فلذه كبده على فوهة بركان هو من أشعله فلا هو ملك ولا هو قائد ولا هو دكتاتور ولا هو طاغية ,,, فلو كان أحد هؤلاء ما عارضه أحد .. نتمنى من كل مسلم يخاف الله ومن كل وطنى يحب أرض الله أن يبدأ بإصلاح نفسه وأن لا ينسى الله القائل فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا