"الاشتراكي" يدين اغتيال أحد نشطائه وتعذيب صحفيين في عدن ويحمل السلطات المسؤولية

مقتل الناشط أمجد عبدالرحمن في عدن

أدان الحزب الإشتراكي اليمني اغتيال أحد نشطائه واختطاف وتعذيب ثلاثة من الصحفيين في مدينة عدن على يد جماعة مسلحة على حد وصف البيان.

وفي بيان أصدرته الأمانة العامة للإشتراكي مساء الخميس أدان اغتيال عضو الحزب الناشط أمجد عبدالرحمن، كما أدان اختطاف وتعذيب الصحفيين هاني الجنيد وحسام ردمان وماجد الشعيبي.

وكان مسلحون متطرفون اغتالوا الناشط أمجد عبدالرحمن واغتيل الشاب أمجد في 15 مايو، وتعرض الصحفيون هاني الجنيد، وحسام ردمان، وماجد الشعيبي للاختطاف عند ذهابهم لأداء واجب العزاء في رفيقهم أمجد من قبل جماعات متشددة منضوية في صفوف الجيش اقتادتهم الى معسكر 20 الذي يقوده إمام النوبي في مدينة عدن، حسب ما ورد في بيان الحزب.

 

واستنكر بيان صادر عن الحزب المشارك في الحكومة "إعادة إطلاق تهم الكفر والإلحاد"، وقال "إن ذلك ينذر بانزلاق البلاد إلى عصر مظلم، ومرعب، اعتقد اليمنيون انه ولى من غير رجعة".

 

وطالب البيان الجهات الرسمية في عدن والقيادات المعنية سرعة الكشف عن الجناة في الجريمتين وتقديمهم للعدالة.

 

وذكر البيان بجريمة قتل الناشط عمر باطويل في وقت سابق في عدن من قبل مجموعة متطرفة بعد اتهامه بالكفر والإلحاد.

 

وجدد البيان التذكير بمواقف الحزب الاشتراكي الداعية إلى أهمية فرض سلطات الدولة في عدن والمحافظات والمناطق المحررة عموماً، ودعا الجهات والسلطات الشرعية إلى القيام بدورها في حماية المواطنين وحفظ أعراضهم وممتلكاتهم.

 

وحمل البيان السلطات الشرعية المسؤولية الكاملة في حفظ حياة الصحفيين الثلاثة الذين تعرضوا للاختطاف والتعذيب.

 

نص البيان:

صعقت الأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني بحادثة اغتيال الناشط السياسي والحقوقي امجد محمد عبدالرحمن عضو الحزب الاشتراكي واختطاف وتعذيب الصحفيين: هاني الجنيد، وحسام ردمان، وماجد الشعيبي وجميعهم من القيادات الشبابية التي برزت في ثورة ١١ فبراير السلمية.

 

لقد اغتيل الشاب امجد بدمٍ بارد يوم 15 مايو من قبل جماعة مسلحة في عدن وتعرض الصحفيون هاني الجنيد، وحسام ردمان، وماجد الشعيبي للاختطاف عند ذهابهم لأداء واجب العزاء في رفيقهم أمجد من قبل جماعات متشددة منضوية في صفوف الجيش اقتادتهم إلى معسكر 20 الذي يقوده إمام النوبي في عدن، بتهم الكفر والإلحاد، وهو ما ينذر بانزلاق البلاد الى عصر مظلم، ومرعب، اعتقد اليمنيون انه ولى من غير رجعة.

 

ما يزيد من بشاعة جريمة الاختطاف انها اتت من جهة مهمتها حفظ حياة المواطنين وحقوقهم وحرياتهم، وما صاحب ذلك الاختطاف من تعذيب نفسي وجسدي، ومعاملة قاسية، ولا انسانية.

 

إن الامانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني إذ تدين جريمة الاغتيال البشعة التي اودت بحياة الناشط أمجد عبدالرحمن، ومنع اسرته من مواراة جثمانه في مقبرة كريتر، تدين ايضاً جريمة اختطاف الصحفيين وما رافقها من انتهاكات وحشية وتطالب في الوقت ذاته الجهات الرسمية في عدن والقيادات المعنية سرعة الكشف عن الجناة في الجريمتين وتقديمهم للعدالة.

 

وماتزال جريمة قتل الناشط عمر باطويل في وقت سابق في عدن من قبل مجموعة متطرفة بعد اتهامه بالكفر والالحاد.. حاضرة بقوة وتنتظر وقفة جادة تجاهها وتجاه هذه الجرائم البشعة المرفوضة.

نعيد التذكير مجدداً بمواقف الحزب الاشتراكي الداعية الى أهمية فرض سلطات الدولة في عدن والمحافظات والمناطق المحررة عموماً داعيين الجهات والسلطات الشرعية الى القيام بدورها في حماية المواطنين وحفظ اعراضهم وممتلكاتهم، ونحملهم المسؤولية الكاملة في حفظ حياة الصحفيين الثلاثة الذين تعرضوا للاختطاف والتعذيب.

 

وتحذر الامانة العامة للحزب الاشتراكي من عودة إطلاق وتوزيع تهم التكفير ما يفتح على اليمنيين بابا من جحيم التصفيات الجسدية لا يمكن إغلاقه.

 

صادر عن الامانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني

صنعاء- الخميس 18/5/2017م.

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

استفتاء