حارس مرمى الجمهورية

جلال الشرعبيsanaapress@gmail.com
تقف طلقات الموت في صعدة، لكن النظام في اليمن لا يتوقف عن حروبه الإعلامية.
فلم يكد يوقف عنترياته في الجبهة الشمالية حتى انتقل إلى الجبهة الجنوبية وميكرفوناته تطلق مفردات "الإرهاب" "الانفصاليين" "المخربين" "أعداء الوحدة" .. ولا يسلمون من تهمة الإمامية إلا بقدرة قادر.
لقد آن لليمن المحارب أن يستريح ويهجع لذاته. واعتبار الرئيس علي عبد الله صالح أنه بيده فقط مفاتيح الحل والعقد ، وأنه الوطني الوحيد والوحدوي الأوحد والرجل الأمين على مستقبل العباد في أرجاء البلاد ، والمؤهل الفريد للدفاع عن مصالحها مجرد أكذوبة يتعيش عليها من أجل مزيد من البهوية.
والأمر لا يحتاج إلى مزيد تركيز وحذاقة .. فالبحر يحميه الله والسفن الأجنبية، وباب المندب -صاحب ذكريات زمان والله زمان- يحتاج إلى حارس. والوحدة والديمقراطية.. الخ من مفردات تساق غصباً في غير مواقعها وأمكنتها بمناسبة وغير مناسبة.
والآن نشد الرحال إلى الرياض ، بعد لندن، وفي كل رحلة نثبت للعالم كم نحن أصحاب وجوه لا تستحي .. مكشوفة على الآخر.
وعندما نطالب بجرد حساب إنجاز مؤتمر لندن 2006م نطالب بمزيد من الدعم ونحن نتكفل بالتنمية والقضاء على كل صنوف الإرهاب.
وحين نتوجه إلى الرياض، نتعامل مع خزنة مفتوحة. وعلى العتبة الأخيرة من سلم الهبوط نكتشف أن حل أزمتنا هو باستيعاب العمالة اليمنية.
بمعنى أن نتخلص من الشعب المغلوب على أمره ، الفقراء تحديداً وبصراحة. ويبقى المترفون بالنعمة والحكم وأرباب الفساد هم المواطنون الصالحون في هذا الوطن السعيد !
ربما تكون هرولة العديد من حكماء هذا البلد، وتحديداً من العائلة الحاكمة، إلى إنشاء منظمات مدنية تعنى بنظافة اليمنيين وتوعيتهم وشحن روح الوطنية فيهم في هذا الاتجاه.
ودون أن نفعل أمر أخر فإن هناك منظمات أخرى يستخدمها النظام الحاكم حال الحاجة ، مثل منظمة مقاومة الاستقواء بالخارج ضد الوطن .. ومنظمة الدفاع عن الوحدة ، وهلم جرا وجرفا ودعسا أحيانا .
نقول ونكرر: تحتاج اليمن المحارب إلى مؤسسة خاصة تتولى جدولة مبالغ التمويل والدعم الخارجي يشارك فيها عرب وأجانب حتى تتمكن من إعداد المشاريع والدراسات والخطط التنموية لتصريف هذا الدعم بطريقة رشيدة وبعيدا عن طاعون الفساد.
ولليمن المحارب ضحايا .. وغالبا ما يكون الضحايا من المدنيين العزّل من السلاح .
انظرو؛ حتى الآن لم ترفع دعوى قضائية أو تصدر مذكرة اعتقال بحق عبد الملك الحوثي، فيما يعتقل ويعذب المئات بتهمة مناصرته، وهناك رجال دين جاهزون للاحتساب ضد صحفي أو كاتب رواية أو قصيدة شعر!
متى يستريح اليمن المحارب من هذا اللهث المتواصل وراء هوس وافتتان حاكم بكرسي الحكم!
ومتى يثق هذا الحكم بأن هناك مواطنين مؤهلين لقيادة هذا البلد وبناء مؤسساته، وأن الوطنية ليست ماركة مسجلة باسمه أو أنه حارس مرمى الجمهورية ؟
هذا هو السؤال.
المصدر أونلاين



1 - حارس بديل
أبو يمنتشخيص دقيق للوضع يا استاذ جلال ويبدو ان حارس المرمى يلعب بعد انصراف اللا عبين والجمهور فالبحث عن حارس بديل يصد الهجمات عن الوطن بافعاله وليس باقواله صار حتميا
2 - لله ابوك
صدام اليمنيادعوا لخلق وعي تكوين شريحه عريضه تعلم الاحمر مامعنى ان تكون في وادي واهل اليمن في وادي اخر عرفوا الشباب مامعنى ان يكون هناك عصيان مدني وان هناك امم غيرت بفنايل برتقاليه واعتكاف ليالي تحت ظروف الطقس القاسيه من اجل انتزاع حقها في حياة كريمه
3 - النصيحة الخالصة
جمال اليمانيمن اراد ان يقدم النصيحة الخالصة فليفعل لان وقتها الان وليس في الغد عندما تنهار البنيان فوق رؤؤس السكان الذين يعيشون على خوف ويمضغون الامن في الاحلام وعليه فان الواجب الشرعي تعديل اعوجاج الحاكم عندما يتطلب الامر لذلك
4 - والله زمان
ابن المكلاالحياة نوع من الالم وقد جعلها الرئيس المغرم بالحرب لانه من ورائها يجني المكاسب ويحصد الكراهية متى يتوقف عن غوايته هذه ويكف عنا هذا الالم هذا هو السؤال وشكرا لك يا جلال
5 - والله ماينفع معاهم الا هذا اللطم
الجحمليهكلام يشفي الغليل ويهدا الاعصاب والله انه علاج للنفس والروح وياابن تعز اتمنى انهم يعقلو شويه ويبطلو الطمع والانانيه وكما قال الشرعبي الله يرعاه يتخلصو من الشعب الذي اصبح عار على القيادة الحكيمة
6 - اللاعب الوحيد
حافظيلعب الرئيس اليمني في ساحةليست ممهدة للعب والاحساس بالمسؤلية وهو يلهو في المسرح اليمني دون ان يكون هناك مشاهدين يتحملون المسؤلية ويسدونك النصح والكلمة الصادقة ويغلبون مصلحة الوطن فوق الاعتبارات الشخصية والمصالح الضيقة والانانية المفرطة اان الوطن عمل وليس شعارات