المحافظ الميسري يزور السوق المركزي لأول مرة منذ إنضمام طارق الفضلي للحراك

أمين عام محلي زنجبار لـ"المصدر أونلاين": أبين تنعم بالأمن والاستقرار بعد إزالة الفضلي للأعلام التشطيرية

المصدر أونلاين- خاص

تعيش محافظة أبين هدوء غير معتاد منذ قرابة أسبوعين وذلك بعدما أبرمت السلطات الرسمية اتفاقاً للتهدئة مع الشيخ طارق الفضلي مدتها شهرين. وعلى الرغم من أن البعض يحاول التشكيك في صحة هذا الإتفاق إلا أن المؤشرات على أرض الواقع تؤكد وجود ما يشبه ذلك وهو ما أدى إلى إنزال الفضلي لأعلام دولة الجنوب سابقاً وتوقفه عن تزعم أية مظاهرات. 


وفي هذا الصدد، أكد أمين عام المجلس المحلي بزنجبار غسان الشيخ فرج إن الهدوء يعم أبين بعدما أحكم الأمن سيطرته عليها. وقال فرج في حديثه لـ"المصدر أونلاين"أبين بحمد الله تنعم بالأمن والاستقرار بعدما أنزل الشيخ طارق الأعلام التشطيرية وتم القبض على كل الخارجين عن القانون، وبإذن الله سينفذ خليجي 20 في أبين وعدن في أجواء آمنة".

 

وأكد فرج أن "أبناء  أبين مرتاحين للأمن الذي يسود المحافظة والمواطن هنا مرحبين بضبط الأمن .. جميع الناس بمن فيهم طارق الفضلي نفسه مرحبون بالأمن ، فالجميع يريدون أمن لأنفسهم وأهلهم".

 

وأبدى فرج عدم علمه من مصدر رسمي بصحة الاتفاق مع طارق الفضلي، لكنه قال إن "الدولة تحركت، وكما تعلمون عندما تقوم الدولة أكيد لا يستطيع أحد الوقوف في وجهها، حتى الشيخ طارق في النهاية هو شخص، لا يمكن أن يجاري دولة".


وأضاف أمين عام محلي زنجبار غسان فرج لـ"المصدر أونلاين" الوحدة باقية، وكل أبناء أبين يؤيدون الوحدة، سوى أولئك الذين فقدوا مصالحهم، لأن الوحدة ليست لعلي عبدالله صالح ولكنها لجميع فئات الشعب". مستشهداً بما كان يعانيه الناس إبان ما أسماها فترة "الحزب الشمولي".


وقال "أيام الحزب الشمولي لم يكن أحد يستطيع أن يقول كلمة لأنه مصيره السجن، بينما نحن اليوم نحمد الله على هذه الدولة وعلى صدرها الرحب التي أعطت الناس حقهم في التعبير وقول كل شيء في إطار الدستور والقانون".

وإذ أكد أمين محلي زنجبار إن "الدولة أعطت أبين المليارات، وما قصرت" إلا أنه استدرك بأن "ما ينقص المواطن في أبين بعض الخدمات كالماء والكهرباء واشياء بسيطة" حد قوله.

 

على صعيد متصل، قال مراسل المصدر أونلاين إن محافظ محافظة أبين المهندس أحمد الميسري قام اليوم الأربعاء بزيارة ميدانية لشوارع الوحدة والشهيد محمد الدرة و14 أكتوبر والسوق المركزي الذي يتوسطـهن، وجميعن بالقرب من منزل الفضلي، وذلك كإحدى نتائج الهدنة بين الفضلي والسلطة.


وتعد هذه الزيارة الأولى من نوعها للميسري منذ قرابة عام حيث أعلن طارق الفضلي انضمامه للحراك وتمكن مسلحوه من السيطرة على تلك الأحياء القريبة من منزلـه في زنجبار، بينما أجبر طيلة تلك الفترة المسؤولين في السلطة المحلية على عدم الاقتراب من هذه الأحياء أو زيارتها ميدانياً.


وأضافت المصادر إن الميسري الذي تجول في الثلاثة الشوارع والسوق المركزي بسيارته الشخصية ودون أن ترافقه أي أطقم عسكرية، أمر صندوق النظافة بتنظيف السوق، ورفع المخلفات التي مضى عليها قرابة عام كامل دون الاقتراب منها، كما وجه بإعادة البساطين إلى داخل السوق بعد أن كانوا قد خرجوا إلى الطرق الرئيسية.